في صباح 26 يوليو/تموز، استيقظ أحمد عدوان (4 سنوات) نازحًا في مدرسة "القاهرة" بمدينة غزة، جائعًا بلا طعام. حاولت والدته تهدئته، فنصحته أن يلهو مع أصدقائه لينسى جوعه قليلاً.
لكن لحظة اللهو لم تكتمل؛ إذ باغتت المدرسة غارة جوية إسرائيلية، لتتحول ساحة اللعب إلى مأساة. فقد أحمد ذراعه الصغير، تاركًا جراحًا مفتوحة وصراعًا صامتًا مع الألم والحرمان.
اليوم، يعيش أحمد في المدرسة المدمرة ذاتها، حيث تعجز مستشفيات غزة عن توفير العلاج والمستلزمات الطبية الضرورية لإنقاذه.
قصة أحمد ليست مجرد حكاية طفل؛ إنها صرخة إنسانية تعبّر عن واقع آلاف الأطفال في غزة، الذين حوّلت الحرب طفولتهم إلى معاناة يومية.

