المجاعة في غزة: واقع مرعب وأرقام صادمة
كارثة إنسانية تتكشف في ظل الحصار
تعيش غزة اليوم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها، حيث تتفشى المجاعة بمستويات توصف بـ"الكارثية" وسط حصار مشدد ونقص حاد في المواد الغذائية الأساسية، ما يهدد حياة مئات الآلاف من السكان، وخاصة الأطفال والنساء.
أرقام مفزعة عن سوء التغذية
ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية، فإن الأزمة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة:
أكثر من 92% من الأطفال بين عمر 6 إلى 23 شهراً لا يحصلون على الحد الأدنى من التنوع الغذائي اللازم لنموهم.
حوالي 290 ألف طفل دون سن الخامسة و150 ألفاً من النساء الحوامل والمرضعات بحاجة إلى التغذية التكميلية والمغذيات الدقيقة.
أكثر من 60 ألف طفل مرشحون للإصابة بسوء التغذية الحاد خلال العام الحالي.
أكثر من 16 ألفاً من الحوامل والمرضعات معرضات لنقص غذائي حاد قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
ارتفاع معدلات الوفاة
كشف تقرير المنتدى الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن ارتفاع حاد في معدلات الوفاة الناتجة عن الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والرضع، في ظل عجز النظام الصحي في القطاع المحاصر عن تقديم الرعاية الضرورية. وأشار التقرير إلى أن مستويات المجاعة في شمال غزة وصلت إلى المرحلة الخامسة والأخطر حسب التصنيف العالمي IPC، وهي مرحلة "الكارثة/المجاعة".
غياب المساعدات الإنسانية
رغم المناشدات الدولية، لا تزال المساعدات الإنسانية غير كافية أو لا تصل إطلاقًا إلى المناطق الأكثر تضررًا. وأكد التقرير الحقوقي أن القصف الإسرائيلي المستمر واستهداف قوافل الإغاثة ومرافق التخزين زاد من تعقيد الوضع.
دعوات لإنقاذ الأرواح
يطالب الخبراء والمنظمات الدولية بضرورة الضغط العاجل من أجل فتح ممرات إنسانية آمنة والسماح بدخول الغذاء والدواء دون قيود، مع ضمان حماية العاملين في المجال الإغاثي وتسهيل وصولهم إلى الفئات الأكثر تضررًا.
للإطلاع حول بالتفصيل عبر التقرير الأسبوعي الصادر عن البستان ميديا

