Skip to main content
آخر
الاخبار

أسيل… وحيدة بين الركام تحلم بخطوة جديدة نحو الحياة

 

بين أنقاض مبنى مدمّر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، تعيش أسيل بطاح فصولًا قاسية من حياة لم تخترها. فقدت ساقيها، كما فقدت عائلتها بأكملها جرّاء استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمكان الذي كانوا يتواجدون فيه، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة واقع ثقيل، بلا معيل ولا سند.

داخل هذا المكان الذي كان يومًا بيتًا، تحاول أسيل التكيّف مع تفاصيل يومية مليئة بالتحديات، حيث لم تعد الحركة أمرًا بسيطًا، ولم يعد الوصول إلى أبسط الاحتياجات ممكنًا دون معاناة. ورغم ذلك، لا تغيب عن عينيها ملامح الأمل.

تحلم أسيل بالحصول على أطراف صناعية تعيد لها القدرة على الوقوف من جديد، ليس فقط لتتحرك، بل لتستعيد جزءًا من حياتها التي سُلبت منها. تطمح أن تواصل تعليمها الجامعي، وأن تعتمد على نفسها، في محاولة لبناء مستقبل مختلف عن حاضرها المؤلم.

قصة أسيل ليست مجرد حكاية فقد، بل شهادة حيّة على قوة الإرادة في وجه أقسى الظروف، حيث يبقى الأمل، رغم كل شيء، هو ما يدفعها للاستمرار.

 

as1as2as3