تعيش الطفلة جانا حسين (8 سنوات) في قطاع غزة، بعد سلسلة من المآسي التي غيّرت مجرى حياتها منذ طفولتها المبكرة.
نجت جانا عام 2020 من حريق اندلع في مخيم النصيرات للاجئين، لكنه خلّف خسارة قاسية تمثلت في استشهاد والدتها وشقيقتيها، إضافة إلى إصابتها بجروح. ولم تتوقف معاناتها عند ذلك، إذ فقدت والدها لاحقًا خلال الحرب على غزة إثر قصف إسرائيلي، قبل أن تنجو أيضًا من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها.
اليوم، تعيش جانا مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما داخل مخيم البريج للاجئين، بعد تدمير منزل العائلة.
وتشير تقديرات إنسانية إلى ارتفاع عدد الأطفال الأيتام في قطاع غزة إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها القاسية على المدنيين، وخاصة الأطفال.