بين جراح الحرب وألم الفقد، تجلس الطفلة ميرال البابلي تحدّق في ما تبقّى من عالمها، بعدما فقدت ساقها في إحدى الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
ميرال، التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها، تحلم فقط بعودة بسيطة إلى حياة تشبه حياة أقرانها، أن تركض، أن تلعب، أن تذهب إلى مدرستها دون ألم أو عجز. لكن هذا الحلم البسيط بات معلّقًا على حصولها على طرف صناعي يعيد لها القدرة على الحركة ويمنحها فرصة جديدة للحياة.
قصتها تختصر مآسي مئات الأطفال في غزة، الذين لم يعرفوا من طفولتهم سوى الجراح والدمار، بينما يواصل الاحتلال حرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.

