Skip to main content
آخر
الاخبار

ختام ومسك... جراحٌ تتوارثها الحياة وأملٌ تتشبث به الجدة

 

داخل منزل متضرر جراء القصف الإسرائيلي في حرب الإبادة  الواقع بمخيم البريج وسط قطاع غزة، تمضي الفلسطينية ختام حسين عيسى (58 عاماً) أيامها بين ألم فقدان ساقيها ومسؤولية رعاية حفيدتيها اللتين نجتا من مأساة غيّرت حياة العائلة إلى الأبد.

ففي غارة إسرائيلية استهدفت منزل العائلة، فقدت ختام ساقيها، بينما نجت حفيدتها مسك محمد عدنان عيسى (5 أعوام) من الهجوم الذي أودى بحياة والديها، لكنها خرجت منه بجروح وحروق تركت آثاراً واضحة على جسدها الصغير.

ورغم إصابتها البالغة، لم تتوقف ختام عن أداء دورها كحاضنة وسند لطفلتين فقدتا والديهما في لحظة واحدة. تتنقل بصعوبة داخل المنزل المتضرر لتوفير الرعاية لمسـك وشقيقتها الصغرى، محاولة أن تعوضهما جزءاً من الحنان والأمان الذي سلبته الحرب.

تحمل مسك على جسدها آثار الحروق، وتحمل في ذاكرتها الصغيرة فقدان والديها، فيما تواجه جدتها معركة يومية مع الإعاقة والظروف المعيشية القاسية. وبين جدران المنزل المتصدع، تواصل ختام رعاية حفيدتيها بإصرار، في مشهد يلخص حجم المعاناة التي تعيشها آلاف العائلات الفلسطينية التي فقدت أحباءها وأجزاءً من أجسادها، لكنها ما زالت تتمسك بالحياة رغم كل شيء.

حاجة