فقدت أربع طفلات شقيقات من عائلة “أبو جراد” والديهن إثر قصف إسرائيلي استهدف منطقة غرب مدينة رفح خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وذلك قبل استكمال التوغل البري في المدينة، في حادثة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها العائلات الفلسطينية في قطاع غزة جراء استهداف المدنيين من قبل جيش الاحتلال.
وبحسب روايات مقربين، شهدت الطفلة الكبرى لحظات صادمة خلال القصف، حيث فقدت والدتها إثر إصابة مباشرة، فيما استشهد والدها على الفور متأثرًا بالقصف ذاته. وتُظهر هذه الحادثة الأثر النفسي العميق الذي تتركه مثل هذه الجرائم على الأطفال في غزة خلال الإبادة.
بينما، حاولت الطفلة الثانية حماية شقيقتها الثالثة أثناء القصف، حيث احتضنتها وهي نائمة، ما أدى إلى إصابتها بشظايا. أما الطفلة الرابعة، فهي رضيعة لم يمضِ على ولادتها سوى أسابيع قليلة قبل وقوع الجريمة الإسرائيلية.
وتعيش الشقيقات الأربع حاليًا في ظروف إنسانية صعبة داخل خيمة برفقة جدهن، في منطقة جنوب دير البلح، وسط نقص في الاحتياجات الأساسية واستمرار التحديات اليومية التي تواجه النازحين.