يناضل النازحون الفلسطينيون في مخيم البريج وسط قطاع غزة للحصول على مياه الشرب، في ظل طقسٍ ممطر يزيد من قسوة الظروف التي يعيشونها. وتتفاقم معاناتهم داخل خيامٍ هشة لم تعد قادرة على حمايتهم من العاصفة، مع تسرب المياه إليها وانعدام سبل العيش الأساسية.
ويُعمّق انهيار البنية التحتية من حجم الأزمة، حيث تتراجع إمكانية الوصول إلى المياه النظيفة، في وقتٍ تتزايد فيه الاحتياجات اليومية بشكلٍ ملحّ. وبين البرد والرطوبة ونقص الضروريات، تتحول رحلة البحث عن الماء إلى معاناة يومية تثقل كاهل الأسر النازحة وتكشف حجم التحديات الإنسانية التي يواجهونها.


