عائلة فلسطينية كفيفة تستعدّ للإفطار خارج خيمتها في أحد المخيمات بوسط قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك.
تعيش عائلة يوسف أيوب، النازحة من شمال القطاع، ظروفاً إنسانية بالغة القسوة في ظلّ النزوح المستمر وتداعيات الحرب. يوسف (45 عاماً) وزوجته إيمان (43 عاماً)، وكلاهما من ذوي الإعاقة البصرية، يواجهان تحديات يومية مضاعفة لتأمين احتياجاتهما الأساسية، في بيئة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة.

مع شهر رمضان، تتعاظم المسؤولية عليهما في إعداد وجبتي السحور والإفطار داخل خيمة تفتقر إلى التجهيزات الأساسية، وسط شحّ الغذاء وصعوبة الحركة وانعدام الأمان. وبرغم هذه الظروف القاسية، يواصلان التمسك بإرادتهما وصبرهما، في صورة تختصر معاناة آلاف الأسر النازحة التي تكافح يومياً من أجل البقاء بكرامة.

