طار هو وأبوه"... علي فرج، الطفل الذي نجا من الموت ولم ينجُ من الفقد
علي فرج، طفل غزّي، 7سنوات، خرج من تحت الركام بجسد صغير مثقل بالغبار... لكن قلبه بقي هناك، حيث غادرت عائلته إلى الأبد.
قالها بصوت مكسور وهو يرتجف: "أنا وأبوي طِرنا"... جملة قصيرة هزّت ضمير العالم، ليس لأن فيها مشهداً بطوليًا، بل لأن فيها كل الألم البريء الذي لا يملكه إلا الأطفال.
علي نجا من القصف، لكنه لم ينجُ من الوحدة، من الذكريات، من الوجع الذي لا يُرى... بقي وحيدًا في عالم فقد فيه كل من كان يملأ حياته دفئًا، ولم يبقَ له سوى أنفاس موجوعة وقلب صغير يفتش عن أمان لن يعود.

