Skip to main content
آخر
الاخبار

541 ألف طالب في غزة.. 700 نقطة تعليمية ومسارات افتراضية لاستئناف الدراسة

 

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية انطلاق العام الدراسي 2026/2027 في قطاع غزة، بعد استكمال الترتيبات اللازمة وتقييم الواقع التعليمي، عبر مسارات متعددة تراعي أوضاع الطلبة داخل القطاع وخارجه.

وأوضحت الوزارة أن تأخير بدء العام الدراسي في غزة جاء لأسباب فنية ولوجستية، إلى جانب مراعاة ظروف الطقس وارتفاع درجات الحرارة، في ظل تلقي أعداد كبيرة من الطلبة تعليمهم داخل خيام وكرفانات.

ويستفيد نحو 541 ألف طالب وطالبة من العملية التعليمية في قطاع غزة، بينهم نحو 100 ألف طالب في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيما تعتمد الوزارة مسارين أساسيين لاستمرار التعليم: الوجاهي والافتراضي.

وتسعى الوزارة إلى التوسع في التعليم الوجاهي عبر توفير نحو 700 نقطة تعليمية موزعة في مختلف مناطق القطاع، إلى جانب 25 مدرسة مؤقتة يُتوقع تسلمها قريبًا.

وفي المقابل، تستمر المدارس الافتراضية للطلبة الذين يتعذر عليهم الوصول إلى نقاط التعليم الوجاهي، وكذلك للطلبة الموجودين خارج القطاع، ولا سيما في مصر. ويستفيد نحو 20 ألف طالب وطالبة من المدارس الافتراضية المخصصة لطلبة غزة في الخارج، فيما تستهدف المدارس الافتراضية داخل القطاع نحو 70 ألف طالب وطالبة.

وبالتزامن مع بدء العام الدراسي، تستعد الوزارة لإطلاق بيئة التواصل المدرسي "eSchool" الخاصة بقطاع غزة، بهدف تعزيز التواصل بين الطلبة والمعلمين ودعم استمرارية العملية التعليمية.

كما تتضمن الخطة برامج للإسعاف والدعم النفسي والإرشاد عن بُعد، إلى جانب الدعم الفني للطلبة والكوادر التعليمية، وإشراك طلبة غزة في الأنشطة والبرامج الطلابية التي تنظمها الوزارة.

وعلى مستوى البنية التحتية التعليمية، أفادت الوزارة بأنه جرى خلال الأشهر الماضية ربط 1,926 مدرسة بخدمة الإنترنت فائق السرعة، فيما تجاوز عدد المدارس المزودة بأنظمة الطاقة الشمسية 900 مدرسة، بما يمثل نحو 45% من المدارس، مع استمرار العمل على تزويد مدارس أخرى بهذه الأنظمة.

وفي الضفة الغربية، التحق نحو 846 ألف طالب وطالبة بالمدارس في 5 سبتمبر/أيلول الجاري، إيذانًا بانطلاق العام الدراسي 2026/2027، موزعين على 2,537 مدرسة حكومية وخاصة ومدارس "الأونروا"، وبإشراف نحو 54 ألف معلم ومعلمة.

وبذلك تبدأ العملية التعليمية الفلسطينية عامها الجديد بمسارات مختلفة، في محاولة للحفاظ على حق مئات آلاف الطلبة في التعليم، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب والدمار والنزوح.