شهدت الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس خلال الساعات الـ24 الماضية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، التي استهدفت المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي القدس المحتلة، اقتحم 181 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك، فيما تعرض تجمع الخان الأحمر البدوي لاقتحامات متكررة، تخللتها محاولات لترهيب السكان عبر إطلاق المواشي بين مساكنهم.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أحرق مستوطنون مركبات في قرية شقبا وهاجموا ملعبًا رياضيًا واعتدوا على أحد المدربين، كما أضرموا النار في أراضٍ زراعية قرب بيتين والمغير وأبو فلاح، وأطلقوا مواشيهم لإتلاف المزروعات، إلى جانب رشق مركبات المواطنين بالحجارة.
أما في محافظة الخليل، فقد أتلف مستوطنون محاصيل زراعية في مناطق جنوب يطا ومسافرها، وسرقوا أغنامًا ومحاصيل للمزارعين، كما أغلقوا طرقًا زراعية ومنعوا الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.
وفي نابلس وسلفيت، تواصلت الاعتداءات عبر رشق المركبات بالحجارة ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، بينما أُصيب شاب فلسطيني بجروح ورضوض إثر تعرضه للضرب من قبل مستوطنين غرب أريحا.
وتعكس هذه الاعتداءات المتصاعدة واقعًا متزايد الخطورة يهدد أمن الفلسطينيين ومصادر رزقهم، ويضاعف من معاناة القرى والتجمعات السكانية المستهدفة في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.

