يواجه طلبة خربة أمّ الخير في مسافر يطا جنوب الخليل واقعًا صعبًا بعد إقدام مستوطنين على إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدرستهم بالسياج الشائك منذ أكثر من عشرة أيام، ما حرم عشرات الطلبة من الوصول إلى مقاعدهم الدراسية، في انتهاك واضح لحقهم في التعليم وحرية الحركة.
ويُعد هذا الطريق المنفذ الوحيد للطلبة، في وقت يبرر فيه المستوطنون الإغلاق بادعاءات تصنيف الأرض “أراضي دولة”، دون أي مسوغات قانونية واضحة.
وردًّا على ذلك، لم يلتزم الطلبة الصمت، إذ ينظّم العشرات منهم وقفات احتجاجية يومية عند نقطة الإغلاق، رافعين شعارات تؤكد تمسكهم بحقهم في التعليم ورفضهم لسياسات العزل. كما شارك الأهالي أبناءهم في الاحتجاج، مطالبين بفتح الطريق وإنهاء معاناة الطلبة.
إلا أن هذه التحركات قوبلت باقتحام قوات الاحتلال للمكان ومحاولة تفريق المحتجين، ما زاد من تعقيد المشهد، في وقت يواصل فيه الطلبة إصرارهم على الوصول إلى مدارسهم رغم القيود المفروضة.

