Skip to main content
آخر
الاخبار

إجهاض متزايد في غزة.. 3,958 حالة خلال 6 أشهر وسط ظروف قاسية تعيشها الحوامل

 

 
تواجه الحوامل في قطاع غزة ظروفًا إنسانية وصحية بالغة القسوة، في ظل النزوح المتكرر، والإقامة في خيام تفتقر إلى المياه والكهرباء والتبريد، ونقص الغذاء والرعاية الطبية، ما يفاقم مخاطر الحمل ويهدد صحة الأمهات والأجنة.

وتكشف بيانات وزارة الصحة في غزة تسجيل 3,958 حالة إجهاض خلال النصف الأول من عام 2026، بواقع 208.5 حالات لكل ألف مولود حي، مقارنة بـ64 حالة لكل ألف مولود حي خلال النصف الثاني من 2025، أي بزيادة بلغت 3.3 مرات.

كما سجل يونيو/حزيران 2026 أعلى عدد شهري من حالات الإجهاض بواقع 790 حالة، فيما وقعت 73.6% من الحالات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

ويقول رئيس قسم أمراض النساء والتوليد في مستشفى الحلو الدولي، إياد أبو حصيرة، إن الحوامل واجهن خلال الحرب النزوح وتدمير المنازل وانهيار الرعاية الصحية، إلى جانب العيش في الخيام والقيام بأعمال شاقة، مثل حمل المياه، ما يضاعف المخاطر الصحية على الأم والجنين.

وتصف الحوامل ظروف العيش داخل الخيام بأنها "مأساوية"، في ظل الحرارة الشديدة، وسوء التغذية، وانتشار الحشرات والقوارض، وغياب أبسط مستلزمات الولادة ورعاية المواليد.

وتأتي هذه المعاناة وسط تراجع حاد في الخدمات الصحية؛ إذ تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن 44% فقط من نقاط تقديم الخدمات الصحية التي كانت قائمة قبل الحرب كانت تعمل حتى منتصف يوليو/تموز 2026، فيما تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وتبرز الحاجة الإنسانية العاجلة إلى توفير رعاية آمنة ومستمرة للحوامل، والأدوية والمكملات الغذائية، ومستلزمات الولادة ورعاية المواليد، وتحسين ظروف الإيواء والمياه والصرف الصحي، وضمان الوصول إلى خدمات الرعاية المتخصصة.