بيروت – البستان نيوز
تواصل الجمعية الإنسانية للإغاثة والتنمية في لبنان جهودها في دعم وتمكين المبادرات الشبابية وتعزيز العمل الإنساني داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، من خلال برامج إغاثية وتنموية تستهدف اللاجئين والنازحين في أوقات الأزمات.
وتعمل الجمعية على مساندة فرق تطوعية شبابية تنشط في عدد من المخيمات، من بينها مخيم برج الشمالي ومخيم الرشيدية، حيث تشارك هذه الفرق في تقديم الدعم للنازحين عبر مبادرات إنسانية متنوعة تشمل توفير المساعدات الصحية والفراش والمواد الأساسية.
ومن بين هذه المبادرات مبادرة "سفراء الخير" التي تهدف إلى مساعدة العائلات النازحة داخل المخيمات، من خلال توزيع الاحتياجات الأساسية وتقديم الدعم الإنساني في ظل الظروف الطارئة.
وفي حديث لـ"البستان نيوز"، قال مدير الجمعية هادي زمزم إن الجمعية تعمل بالتعاون مع أهل الخير والجهات الداعمة لمساندة المبادرات الشبابية، مشيرًا إلى أن نشاطاتها تشمل توزيع الملابس وتوفير الخبز وتنظيم موائد الإفطار وتقديم وجبات الطعام والمساعدات العينية للاجئين الفلسطينيين خلال فترات الطوارئ.
وأوضح زمزم أن الجمعية تعتمد استراتيجية تقوم على تعزيز المشاركة المجتمعية وتشجيع روح المبادرة لدى الشباب، مستندة إلى قيم مؤسسية تقوم على الشفافية والمساواة والعمل من أجل النهوض بالمجتمع.
كما تحرص الجمعية على بناء شراكات مع مؤسسات ومنظمات إنسانية، من بينها منظمة يونيسف ومؤسسة التعاون، بهدف توسيع أثر المشاريع الإنسانية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفئات المحتاجة.
وفي إطار أنشطتها الميدانية، تنفذ الجمعية حملات إغاثية موسمية، مثل حملة "يدٌ تدفئ قلباً" التي تستهدف توزيع الطرود الغذائية وكسوة الشتاء، إلى جانب تنظيم فعاليات اجتماعية وترفيهية، مثل برنامج "لقاء بلا حواجز" الذي يهدف إلى دعم دمج الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز روح التضامن المجتمعي.
وتسعى الجمعية من خلال هذه المبادرات إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز صمود المجتمع في المخيمات، عبر توفير منصة إنسانية تجمع بين الإغاثة والتنمية وتدعم طاقات الشباب في خدمة مجتمعهم.



