غزة – البستان نيوز
في خيمة متواضعة على أطراف حي الشجاعية شرق مدينة غزة، تعيش شروق أبو سكران (25 عامًا) فصلاً قاسياً من حكايات الحرب، بعدما فقدت زوجها وكلا ساقيها في إحدى الغارات، لتجد نفسها أرملة وأمًا لطفل صغير، تحاول أن تصنع له حياة وسط الركام.
تقيم شروق اليوم في خيمة قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر" في حي الشجاعية، وهي منطقة ما زالت محفوفة بالمخاطر، حيث لا تستطيع الحركة أو مغادرة المكان، بعد أن حوّلت الإصابة حياتها إلى معركة يومية من أجل البقاء.
ورغم الألم والفقدان، تحاول شروق أن تبقى قوية من أجل طفلها، فتقضي يومها في خيمتها الصغيرة، تحاول تدبير احتياجاته بما يتوفر من القليل، بينما تظل أبسط متطلبات الحياة – من دواء وماء وغذاء – بعيدة المنال.
وتأتي قصة شروق في وقت يحتفل فيه العالم بـ اليوم العالمي للمرأة، حيث تبرز معاناة آلاف النساء في قطاع غزة اللواتي وجدن أنفسهن في مواجهة الفقدان والحرب، وهن يحملن وحدهن عبء حماية أطفالهن والحفاظ على ما تبقى من حياة.

