Skip to main content
آخر
الاخبار

أطباء بلا حدود: مساعدات غزة غير كافية وشتاءٌ قاسٍ يهدد النازحين

 

 

حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من أنّ المساعدات الإنسانية الواصلة إلى غزة ما تزال غير كافية رغم وقف إطلاق النار، ما ينذر بشتاء قاسٍ قد يفاقم معاناة مئات آلاف النازحين في القطاع.

وقال فرانتس لوف، منسّق الطوارئ في المنظمة بغزة، إن الفلسطينيين يواجهون أوضاعاً خطيرة في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المواد الحيوية، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار "هش"، وأن الخروقات الإسرائيلية تسببت في سقوط قتلى وجرحى منذ 11 أكتوبر.

قيود مشددة ونقص حاد في الإمدادات

المنظمة ما تزال تعاني من منع دخول مواد طبية مهمة وقطع غيار ضرورية للمولدات والمستشفيات والمركبات.

إدخال المساعدات تراجع إلى نحو 5 شاحنات أسبوعياً فقط.

لا توجد منشأة صحية واحدة تعمل بكامل طاقتها في القطاع.

الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار أدت إلى استشهاد 312 فلسطينياً وإصابة 760 آخرين خلال الأسابيع الماضية، وفق وزارة الصحة في غزة.

مخاوف متصاعدة مع اقتراب الشتاء

وأشار لوف إلى أن الأمطار والرياح العاتية تسببت مؤخراً في تضرّر الخيام وغرق الكثير منها، فيما لا تزال دخول خيام جديدة ومستلزمات الإيواء تواجه قيوداً مشددة.

وأضاف:

"الناس غاضبون لأن الخيام والمساعدات اللازمة للحماية من البرد لم تدخل بكميات كافية".

ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المواد الأساسية، محذراً:

"لا يمكن لأحد أن يقول إنه لم يكن يعلم أن الشتاء قادم… أهل غزة عاشوا شتاءً مروعاً العام الماضي، ولا يجوز أن يتكرر ذلك".

كارثة إنسانية ممتدة

وخلال العامين الماضيين، تسببت الحرب على غزة في استشهاد أكثر من 69 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفاً، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما تقدّر الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

وتختتم أطباء بلا حدود تحذيراتها بالتأكيد أن المساعدات الحالية غير كافية نوعاً ولا كماً، وأن استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي إلى "شتاء آخر مروع" في غزة.