غزة - بستان نيوز
بعد عشرين يومًا من إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية، بدأت أولى مراحل المجاعة في قطاع غزة، حيث يواجه أكثر من مليوني فلسطيني خطر انعدام الأمن الغذائي بشكل كامل.
أزمة مياه خانقة:
توقفت آبار المياه عن العمل، ما جعل الوصول إلى مياه نظيفة امتيازًا نادرًا؛ إذ يستطيع شخص واحد فقط من بين كل عشرة الحصول عليها. الوضع يزداد سوءًا مع تدمير البنية التحتية وتعطّل أنظمة الصرف الصحي.
توقف عمل التكايات الخيرية :
توقفت معظم التكايا الخيرية عن تقديم وجبات الطعام بعد نفاد الموارد وانقطاع الإمدادات الإنسانية. في ظل القصف المستمر، أصبح تأمين لقمة العيش تحديًا يوميًا يعجز كثيرون عن مواجهته.
أسواق خاوية:
خَلَت الأسواق تمامًا من المواد الغذائية الأساسية. رغيف الخبز الذي كان يومًا رمز الصمود أصبح نادرًا مع توقف المخابز بسبب منع إدخال الوقود.
الطهي بالحطب:
تحوّلت العائلات إلى استخدام الحطب بديلاً عن غاز الطهي الذي نفد من المنازل، في مشهد يعيد للأذهان أسوأ فصول الأزمات الإنسانية.
قطاع صحي يحتضر:
تعطّلت المواصلات بالكامل، ما حال دون نقل المرضى والمصابين إلى المستشفيات، بينما تعاني المنشآت الصحية من نقصٍ حاد في الأدوية والمعدات.
كارثة إنسانية تطال الأطفال:
أفادت المتحدثة باسم اليونيسف في غزة أن أكثر من 200 طفل قتلوا في موجة الغارات الأخيرة، ووصفت الرقم بالصادم. كما أكدت أن آلاف الأطفال ممن لم يقتلوا أصيبوا بجروح خطيرة للغاية، وسط عجز المستشفيات عن معالجة الكارثة الناجمة عن القصف المتواصل.
نزوح مستمر:
أشارت المتحدثة إلى أن آلاف السكان يتنقلون باستمرار من منطقة لأخرى في ظروف جوية قاسية، بحثًا عن ملاذ آمن وسط الدمار المتزايد.
تحذيرات من انهيار شامل:
المراقبون يحذّرون من انهيار الحياة بالكامل في القطاع خلال الأيام القادمة، ما لم يتم فتح المعابر فورًا وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة.

