Skip to main content
آخر
الاخبار

مجازر بحق 9 عائلات في قطاع غزة خلال غارات إسرائيلية على منازل المواطنين ترفع عدد الشهداء

 

غزة - البستان نيوز:

لليوم الثاني على التوالي من تجدد الحرب على غزة، ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 470 شهيدًا منذ فجر 18 مارس، بينهم أطفال ونساء وعوائل مسحت من السجل المدني، مع تسجيل أكثر من 70 شهيدًا على مستوى القطاع منذ فجر اليوم.

وسجلت محافظة غزة والشمال أعلى نسبة لأعداد الشهداء خلال اليوم، حيث سقط أكثر من 50 شهيدًا في 7 استهدافات داخل المحافظتين.

وأفادت مصادر طبية أن المستشفى الأوروبي استقبل 24 شهيدًا نتيجة سلسلة غارات استهدفت منازل المواطنين شمال مدينة رفح وشرقي خان يونس، ما أسفر عن دمار واسع في المناطق المستهدفة، وسقوط أعداد كبيرة من الجرحى، بعضهم في حالات حرجة.

ووفقًا لشهود عيان، فقد استهدفت الغارات مناطق سكنية مكتظة بالسكان، ما أدى إلى وقوع مجازر مروعة بحق المدنيين العزل، بينهم نساء وأطفال. كما هرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف لمحاولة إنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض، وسط نقص حاد في المعدات الطبية اللازمة للتعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين. وما زال هناك عالقون تحت أنقاض المنازل يصعب على الطواقم انتشالهم لعدم توفر المعدات الثقيلة اللازمة لعمليات الإنقاذ.

جيش الاحتلال يرتكب مجازر وجرائم بعد قصف عدة منازل شرق خانيونس ورفح وشمال غزة فوق ساكنيها من الأطفال والنساء والمدنيين.

وبحسب التقارير الطبية:

الاحتلال قتل 183 من فئة الأطفال.

الاحتلال قتل 94 من فئة النساء.

الاحتلال قتل 34 من فئة المسنين (كبار السن).

الاحتلال قتل 125 من فئة الرجال.

من جانبه، صرّح إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن هذه المجازر تعكس استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني. وأشار إلى أن النسبة الأكبر من الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات هم من فئات الأطفال والنساء والمسنين، مما يُعد دليلًا على النية المبيتة لاستهداف المدنيين العزل.

تجدر الإشارة إلى أن التصعيد الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب والكهرباء، بالإضافة إلى شح الأدوية والمستلزمات الطبية. ويهدد إغلاق منافذ القطاع وعدم إدخال الوقود عمل الطواقم الطبية وطواقم تقديم الخدمات، وهناك احتمالية لتوقفها في حال استمر إغلاق المعابر.

كما يُحذر من كارثة إنسانية على وشك الحدوث، حيث أصبح القطاع على أعتاب مجاعة تهدد سكانه بعد إغلاق المنافذ لليوم الثامن عشر على التوالي ونفاد المواد الأساسية من الأسواق.

في السياق ذاته، طالبت المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين من آلة الحرب الإسرائيلية وإنهاء معاناة سكان قطاع غزة.