Skip to main content
آخر
الاخبار

تراجع حاد في إمدادات غزة الإنسانية خلال عشرة أيام

 

 
 
تراجع حاد في دخول المساعدات والوقود إلى قطاع غزة يهدد الخدمات الأساسية ويعمّق الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من 2.4 مليون إنسان.
غزة – البستان نيوز
 
تشهد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تدهورًا متسارعًا عبر تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي إجراءات شديدة على إمدادات المساعدات الإنسانية خلال الأيام العشرة الماضية، حيث تراجعت نسبة دخولها من 42% من الاحتياج إلى نحو 10% فقط، ما يهدد حياة ملايين المدنيين ويعمّق أزمة الغذاء والخدمات الأساسية.
 
وبحسب رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، فإن القيود المفروضة من قبل الاحتلال على المعابر أدت إلى انخفاض حاد في تدفق المساعدات والسلع الأساسية، في وقت يعيش فيه السكان ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة.
 
أرقام تكشف حجم التراجع
أظهرت البيانات الأخيرة تراجعًا كبيرًا في حركة الشاحنات المحمّلة بالمساعدات:
•    دخول 640 شاحنة فقط خلال عشرة أيام، من أصل 6000 شاحنة كان يفترض دخولها.
•    نسبة الالتزام لا تتجاوز 10% من الاحتياج الفعلي.
•    منذ بداية شهر رمضان كانت المساعدات تغطي نحو 30% من الاحتياج بعد أن كانت تصل سابقًا إلى 42%.
ويرى مسؤولون محليون أن هذا الانخفاض يعكس تقييدًا متزايدًا في تدفق الإمدادات الحيوية التي يعتمد عليها السكان للبقاء.
 
أرقام منذ بدء الاتفاق
تشير البيانات إلى استمرار فجوة كبيرة في إدخال المساعدات منذ بدء التفاهمات قبل نحو 148 يومًا:
•    دخول 36,720 شاحنة من أصل 88,800 شاحنة كان يفترض إدخالها (بنسبة 41%).
•    دخول 1,081 شاحنة وقود فقط من أصل 7,400 شاحنة (بنسبة 14%).
•    تسجيل 1,985 خرقًا للتفاهمات، أسفرت عن 645 شهيدًا و1,719 مصابًا.
 
خدمات أساسية مهددة
أدى النقص الحاد في الوقود والمواد الأساسية إلى تأثير مباشر على القطاعات الحيوية، من بينها:
•    المياه والصرف الصحي: توقف أو تقليص عمل محطات الضخ والمعالجة.
•    القطاع البلدي: تقليص خدمات جمع النفايات وتشغيل الآبار.
•    القطاع الصحي: خطر توقف بعض الخدمات الطبية بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيل مولدات المستشفيات.
 
الفئات الأشد هشاشة
انعكست هذه الأزمة بشكل مباشر على حياة السكان، حيث تواجه مئات آلاف الأسر تهديدًا متزايدًا للأمن الغذائي، في ظل ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للعائلات.
وتزداد معاناة الفئات الأكثر هشاشة، وخاصة الأطفال والمرضى والجرحى وكبار السن، نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، واتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والإمكانات المتاحة للمؤسسات العاملة في المجال الإغاثي.
 
تحذير من تفاقم الكارثة
يحذر مسؤولون محليون من أن استمرار القيود على دخول المساعدات قد يؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، مؤكدين الحاجة إلى تحرك دولي عاجل لضمان فتح المعابر وإدخال المساعدات والوقود بالكميات الكافية للحفاظ على الخدمات الأساسية.
ويعيش في قطاع غزة أكثر من 2.4 مليون إنسان يعتمد جزء كبير منهم بشكل مباشر على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم اليومية من الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.