Skip to main content
آخر
الاخبار

زلزال أفغانستان يخلف آلاف الضحايا ويكشف احتياجًا إنسانيًا عاجلًا للمأوى والغذاء والدواء

البستان_نيوز

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6 درجات مناطق شرق أفغانستان، خاصة ولايتي كونار وننغرهار، مخلّفًا مئات القتلى وآلاف الجرحى، إلى جانب مئات الآلاف من المتضررين الذين فقدوا منازلهم في لحظات.

ووفق تقديرات أولية، انهارت مئات المنازل في القرى الجبلية النائية، حيث سقطت منازل فوق أخرى في المنحدرات، ما ضاعف عدد الضحايا العالقين تحت الأنقاض. وقالت اليونيسف إن وقوع الزلزال ليلًا، بينما العائلات داخل بيوتها، أدى إلى ارتفاع كبير في عدد الوفيات بينهم العديد من الأطفال.

أزمة إنسانية مركبة

تأتي هذه الكارثة في وقت تعاني فيه أفغانستان أصلًا من أزمة إنسانية خانقة، تشمل الفقر المدقع، ضعف البنية الصحية، وتراجع المساعدات الدولية منذ عام 2021. كما أدت عودة 2.4 مليون لاجئ من إيران وباكستان خلال عام 2025 إلى تفاقم الضغط على المجتمعات المحلية، لا سيما في المناطق المتضررة.

وتشير التقارير إلى أن التضاريس الجبلية الوعرة والانهيارات الأرضية تعيق وصول فرق الإنقاذ والمساعدات، بينما تعاني المستشفيات من عجز شديد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

الاحتياجات الإنسانية العاجلة

بحسب المنظمات الإنسانية العاملة في الميدان، فإن أبرز الأولويات العاجلة تتمثل في:

المأوى: توفير الخيام والمواد اللازمة لإيواء الناجين.

الغذاء والمياه: توزيع المواد الغذائية الأساسية والمياه الصالحة للشرب.

الرعاية الطبية: علاج الجرحى، وتوفير مستلزمات الولادة الآمنة ولوازم الأطفال وحديثي الولادة.

النظافة والصرف الصحي: توزيع أدوات النظافة ومستلزمات النساء، وتحسين خدمات الصرف الصحي.

الدعم النفسي والاجتماعي: تقديم المساندة للناجين الذين يواجهون صدمات نفسية جراء الكارثة.

استجابة أولية

أعلنت الأمم المتحدة عبر وكالاتها المختلفة، من بينها اليونيسف وأوتشا ومنظمة الصحة العالمية، عن بدء عمليات إغاثة عاجلة. وتمت جدولة رحلات جوية إنسانية لنقل الإمدادات والفرق الطبية إلى المناطق المتضررة. لكن المنظمات الدولية أكدت أن حجم الكارثة يفوق قدرة الاستجابة المحلية، ويتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لتلبية الاحتياجات الإنسانية واسعة النطاق.