Skip to main content
آخر
الاخبار

مشغل خيوط: من نسج الأمل إلى تمكين المرأة اللاجئة

البستان نيوز - لبنان 

في لبنان، وسط واقع اللجوء وضغوط الحياة اليومية، برز مشغل خيوط كإحدى مبادرات جمعية صِلة النسائية الإنسانية، ليحمل رسالة تمكين حقيقية للنساء الفلسطينيات اللاجئات، ويحوّل المهارة إلى كرامة، والعمل إلى أمل مستدام.

"صِلة"، جمعية إنسانية غير حكومية، تأسست في لبنان، وحازت على علم وخبر رقم 1413، وانطلقت كبادرة تنموية تستهدف المرأة والطفل، باعتبارهما من أكثر فئات المجتمع تضررًا من الفقر والتهميش والاضطرابات الاجتماعية. وبقيمها القائمة على الشفافية، المصداقية، المهنية، والاحترافية، تسعى صِلة إلى إعادة وصل الأم وطفلها بالحياة، والأمن، والأمان.

 

مهارات تُثمر فرصًا
ضمن هذا الإطار، جاء مشغل خيوط ليترجم هذه الرؤية إلى واقع ملموس. بدأ المشروع بتدريب النساء اللاجئات على الخياطة والتطريز، فتم تخريج 191 امرأة اكتسبن مهارات مهنية متقنة، كانت الخطوة الأولى نحو الاستقلال الاقتصادي.
 

ومن التدريب إلى التشغيل، نجح المشغل في توفير 225 فرصة توظيف ثابتة وجزئية، منح من خلالها النساء مساحة للعمل والإنتاج والمساهمة الفعالة في إعالة أسرهن.

مجموعة من الخريجات

 

 

هوية إنتاجية تحمل رسالة
تحولت هذه المبادرة إلى منصة إنتاج حقيقي، حيث صنعت النساء أكثر من 100 منتج يدوي تحت علامة تجارية خاصة تمثل هويتهن وتراثهن. شملت المنتجات المطرزات، الأزياء، الإكسسوارات المنزلية، والتحف الفنية باستخدام الخيوط والأقمشة، لتروي كل قطعة حكاية نضال وأمل.
 
 

 

حضور في المعارض والأسواق
كجزء من تمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، شاركت 15 مجموعة نسوية في معارض محلية، قدمن فيها منتجاتهن بفخر، ما أتاح لهن فرص التسويق، وبناء شبكات علاقات داعمة، وتوسيع دائرة الانتشار والتأثير.
 
مشاركة المشغل في معرض

 

 

أكثر من مشروع مهني
مشغل خيوط ليس مجرد مساحة عمل، بل هو ملاذ للنساء، حيث يجدن فيه الدعم النفسي والاجتماعي، ويتبادلن الخبرات ويصنعن روابط من الأمل والعمل المشترك. كل دورة تدريبية، وكل منتج يُصنَع، هو بمثابة خيط جديد يُنسَج في نسيج حياة أكثر كرامة واستقرارًا.
مشغل صلة
 

 

أثر عميق ومستدام
يمثل مشغل خيوط نموذجًا حيًا على كيفية تحويل المبادرات الإنسانية إلى مشاريع تنموية مستدامة. وبفضل رؤية جمعية صِلة، صار بإمكان النساء اللاجئات، من خلال المهارة والإرادة، صناعة التغيير الحقيقي في حياتهن وحياة من حولهن.