Skip to main content
آخر
الاخبار

نقص حاد في الأدوية يهدد حياة مرضى السرطان في مستشفى ناصر جنوب غزة

غزة - فلسطين

يواجه مرضى السرطان في قطاع غزة أوضاعًا صحية متدهورة في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المرافق الصحية، لا سيما في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، وسط تحذيرات من انهيار وشيك للمنظومة الصحية نتيجة استمرار الحصار وتراجع الإمدادات.

 

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، يتلقى المرضى علاجهم في ظروف صعبة مع محدودية شديدة في توفر الأدوية الأساسية، ما ينعكس مباشرة على قدرتهم على الاستمرار في تلقي العلاج، خاصة العلاج الكيماوي.

 

وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة، وفق تقارير إعلامية، إلى أن أكثر من 46% من الأدوية الأساسية مفقودة، إلى جانب 66% من المستهلكات الطبية، ما أدى إلى تعطّل جزئي أو كلي في العديد من الخدمات الصحية، وعلى رأسها خدمات علاج الأورام.

 

وفي سياق متصل، يعاني النظام الصحي من أزمة أعمق تشمل نقص المواد المخبرية، حيث تجاوز العجز في مستلزمات الفحوصات الطبية 84%، ما يعيق تشخيص الأمراض ومتابعة الحالات الحرجة، بما فيها مرضى السرطان.

 

وتؤكد وزارة الصحة أن نحو 11 ألف مريض سرطان في غزة لا يحصلون على العلاج أو الرعاية الصحية المناسبة، في حين نفد نحو 64% من أدوية السرطان من المخازن، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر.

 

وفي مستشفى ناصر، الذي يُعد أحد آخر المراكز التي تقدم العلاج الكيماوي في القطاع، يتزايد الضغط على الطواقم الطبية مع تكدّس المرضى ونقص الإمكانات، في وقت يُحرم فيه الكثيرون من السفر لتلقي العلاج في الخارج بسبب القيود المفروضة على المعابر.

 

كما يواجه مئات المرضى، بينهم نحو 450 طفلًا، خطر تدهور حالتهم الصحية بانتظار تحويلات طبية خارج القطاع، في ظل تعقيدات السفر وإغلاق المعابر.

 

ويحذر مختصون من أن استمرار هذا الواقع سيؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفاة بين مرضى السرطان، خاصة مع تأخر التشخيص وانقطاع العلاج، في وقت يطالب فيه القطاع الصحي بتدخل دولي عاجل لتوفير الأدوية وضمان وصول المرضى إلى العلاج المناسب.