وأشار مسؤولون أمميون إلى أن ما يقرب من 70 إلى 80% من المرافق الصحية انهارت، ما ساهم في تفشي أمراض قاتلة مثل الكوليرا، بينما تواجه فرق الإغاثة تحديات كبيرة في إيصال المساعدات بسبب العوائق الميدانية ونقص التمويل، الأمر الذي يترك ملايين المدنيين بلا دعم كافٍ.
وتفاقمت المعاناة في مناطق محددة مثل الفاشر في شمال دارفور، حيث يعيش آلاف النازحين في أوضاع حرجة وسط تقارير عن وفيات ناجمة عن سوء التغذية ونقص الموارد، بينما تشهد غرب كردفان موجات نزوح جديدة لعشرات العائلات إلى ولايات أخرى لا تتوفر فيها الحد الأدنى من الحماية أو الإمدادات الإنسانية.
وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار نقص التمويل وتأخر إيصال المساعدات سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع المخاطر على الأطفال والنساء وكبار السن، داعية الدول المانحة إلى تعزيز الدعم المالي واللوجستي بشكل عاجل لتجنب كارثة إنسانية أوسع في السودان، الذي يعيش واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

