Skip to main content
آخر
الاخبار

فيضانات السودان تفاقم المعاناة الإنسانية وتشرد آلاف الأسر

تشهد عدة ولايات سودانية أوضاعًا إنسانية متدهورة بعد فيضانات واسعة النطاق أدت إلى تشريد آلاف الأسر وتدمير مئات المنازل، ما ضاعف الاحتياجات العاجلة للسكان في ظل حرب متواصلة منذ أكثر من عام.

وأعلنت الأمم المتحدة أن تكرار الفيضانات يزيد من خطورة الوضع الإنساني، حيث يواجه المتضررون نقصًا حادًا في المأوى والغذاء والرعاية الصحية. وقال المتحدث الأممي ستيفان دوجاريك إن "هذه الأزمات الإنسانية المتعاقبة تحدث في وقت تعيق فيه الأعمال العدائية جهود الإغاثة والعمل الإنساني"، داعيًا إلى وقف القتال وضمان وصول المساعدات بلا عوائق وحماية المدنيين.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فإن الفيضانات في قرية ود الشاعر بولاية القضارف شرّدت نحو 2,500 شخص ودمّرت 500 منزل خلال يومين فقط، بينما تسببت أمطار غزيرة الأسبوع الماضي في نزوح مئات آخرين بولاية البحر الأحمر وجنوب دارفور.

في المقابل، تعمل بعثة تقييم واستجابة مشتركة تضم وكالات أممية ومنظمات إنسانية على تقديم الغذاء والإمدادات الطبية والخدمات الأساسية، إذ تمكنت حتى الآن من مساعدة نحو ألف متضرر في قرية دارسين بجنوب دارفور.

ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه السودان إحدى أكبر الأزمات الإنسانية عالميًا، حيث خلّفت الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ وفق الأمم المتحدة، بينما قدّرت دراسات مستقلة عدد القتلى بما يقارب 130 ألفًا.