Skip to main content
آخر
الاخبار

تصاعد هجمات المستوطنين واقتحامات الاحتلال في الضفة الغربية

 

البستان نيوز

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا لافتًا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى وتسجيل أضرار واسعة في الممتلكات الفلسطينية.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين إسرائيليين هاجموا عدة قرى فلسطينية، وأضرموا النار في منازل ومركبات، ما أسفر عن إصابة 13 فلسطينيًا على الأقل، في مشاهد تعكس تصاعد وتيرة العنف ضد الفلسطينيين

وفي قرية الفندقومية جنوب غرب جنين، أظهرت مشاهد ميدانية بقايا منزل محترق وسيارات متفحمة، بينما شهدت قرية جالود شمال الضفة إحراق مركز طبي وكتابة شعارات معادية على مسجد القرية. كما طالت الهجمات قريتي جالود وقريوت في منطقة نابلس، حيث أُضرمت النيران في عدد من المركبات، وفق ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.

2

وفي بلدة دير الحطب شرق نابلس، أسعفت طواقم الهلال الأحمر 10 جرحى، معظمهم نتيجة اعتداءات جسدية، عقب هجوم جديد للمستوطنين.

في المقابل، أقرّ جيش الاحتلال بوقوع هذه الهجمات، مشيرًا إلى إرسال قواته إلى بعض المناطق عقب اندلاع أعمال عنف، دون الإشارة إلى إجراءات رادعة بحق المستوطنين.

ويأتي هذا التصعيد في أعقاب حادثة تصادم بين مركبة فلسطينية وأخرى إسرائيلية، أسفرت عن مقتل مستوطن، وسط ترجيحات بأن الهجمات التي تلتها جاءت في سياق أعمال انتقامية.

بالتوازي مع ذلك، كثّف جيش الاحتلال من اقتحاماته في أنحاء الضفة الغربية، حيث اعتقل 15 فلسطينيًا، بينهم 12 عاملًا، قرب منطقة عطروت شمال القدس، بعد نصب كمين لهم أثناء محاولتهم الدخول إلى المدينة.

وتندرج هذه الأحداث ضمن سياق أوسع من التصعيد المستمر، إذ تشير المعطيات إلى أن اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين منذ أكتوبر 2023 أسفرت عن مقتل أكثر من 1133 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11,700 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا.

ولا تقتصر هذه الانتهاكات على القتل والاعتقال، بل تشمل أيضًا تدمير المنازل والممتلكات، وتهجير السكان، في ظل توسع استيطاني متواصل، يزيد من تعقيد المشهد الإنساني في الضفة الغربية.