أدت غارات جوية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل كثيف مستهدفاً مناطق عدة في لبنان، اليوم الأحد، إلى استشهاد 52 لبنانياً و149 جريحاً على الأقل، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية، في ظل تصعيد عسكري متسارع يشهده الجنوب والضاحية الجنوبية للعاصمة.
وتركزت الضربات على الضاحية الجنوبية لـ بيروت ومناطق متفرقة في جنوب لبنان، ما أسفر عن أضرار واسعة في المباني السكنية والبنية التحتية، وسط استمرار عمليات الإسعاف ورفع الأنقاض في عدد من المواقع المستهدفة.
وفي سياق متصل، أُخليت 53 قرية وبلدة في جنوب لبنان ومنطقة البقاع بعد تهديد الجيش الإسرائيلي بقصفهم، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة لعشرات الآلاف من السكان باتجاه مناطق أكثر أماناً، أبرزها صيدا والعاصمة بيروت ومناطق جبل لبنان، مع تسجيل ازدحام مروري كثيف على الطرق الرئيسية.

وأعلنت الجهات الرسمية في بيروت فتح 25 مدرسة رسمية لاستقبال النازحين من الضاحية والجنوب، في وقت حذرت فيه مصادر إنسانية من تزايد الضغط على المرافق الصحية ومراكز الإيواء، مع توقعات بارتفاع أعداد الضحايا والنازحين في حال استمرار التصعيد.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف متصاعدة من اتساع رقعة المواجهات وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.

