تواجه آلاف الأسر في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية قاسية بعد الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل جراء الحرب الأخيرة، ما أدى إلى تشريد مئات الآلاف من السكان وفقدانهم المأوى.
ووفقًا لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغت نسبة الدمار الكامل في قطاع الإسكان نحو 96%، فيما وصلت نسبة العجز في توفير المأوى اللازم إلى 95%، في ظل انعدام الإمكانات لتلبية احتياجات المتضررين.
وتُقدّر الأرقام الرسمية وجود 288 ألف أسرة مشردة بحاجة إلى مأوى عاجل، إلى جانب نحو 1.5 مليون شخص فقدوا منازلهم ويحتاجون إلى إيواء فوري. كما تجاوزت خسائر قطاع الإسكان 28 مليار دولار نتيجة القصف والتدمير الواسع للبنى التحتية والمباني السكنية.
ويحذّر مختصون من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع استمرار العجز في توفير المأوى، داعين إلى تحرك دولي عاجل لتأمين السكن والمساعدات الأساسية لعشرات الآلاف من الأسر المتضررة.

