غزة – البستان نيوز
كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الخسائر الأولية المباشرة التي لحقت بكافة القطاعات الحيوية جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة خلال عامين تجاوزت 70 مليار دولار، في واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية والاقتصادية مأساوية في التاريخ الحديث.
وقال رئيس المكتب، إسماعيل الثوابتة، إن هذه الأرقام تعكس حجم الدمار الشامل والممنهج الذي طاول البنية التحتية، المساكن، والمؤسسات الصحية والتعليمية، مشيرًا إلى أن القطاع الصحي تعرض لانهيار شبه كامل بعد تدمير 38 مستشفى وعشرات المراكز الصحية وسيارات الإسعاف.
وأضاف أن الهجمات أدت إلى تعطيل الخدمات الطبية الأساسية، وحرمان مئات الآلاف من المرضى والجرحى من الرعاية والعلاج، فيما أصبحت المستشفيات القليلة المتبقية عاجزة عن تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية.
وفي القطاع التعليمي، ذكر الثوابتة أن الحرب دمّرت 670 مدرسة و165 مؤسسة تعليمية وجامعية، وأدت إلى استشهاد أكثر من 13 ألف طالب وطالبة، إضافة إلى مئات المعلمين والأكاديميين، ما تسبب في كارثة تربوية وإنسانية تهدد مستقبل جيلٍ كامل من الأطفال والشباب في غزة.
كما أوضح أن القصف دمّر قرابة 300 ألف وحدة سكنية كليًا، و200 ألف وحدة أخرى جزئيًا، ما أدى إلى تهجير نحو مليوني إنسان قسرًا من منازلهم، وتكدّسهم في مخيمات وخيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة من مأوى وغذاء وصحة ومياه.
وأشار الثوابتة إلى أن سياسة الحصار والإغلاق المستمر للمعابر منذ أكثر من 600 يوم فاقمت مأساة السكان، وتسببت في مجاعة أودت بحياة أكثر من 460 مدنيًا، معظمهم أطفال ونساء.
وأكد في ختام تصريحه على الحاجة العاجلة إلى خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، تركز على الإنسان أولًا، وتتم وفق آلية شفافة تضمن وصول الموارد إلى المدنيين ومؤسسات الخدمات الأساسية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه المدنيين في غزة، ووقف معاناتهم المستمرة.
#البستان_نيوز

