Skip to main content
آخر
الاخبار

المجاعة والكوليرا يفتكان بالسودان.. ملايين النازحين في مواجهة الموت

 

يتدهور الوضع الإنساني في السودان بوتيرة متسارعة، حيث يواجه المدنيون العنف والجوع والمرض في بلد لم يعد فيه مكان آمن. فقد أودى النزاع الداخلي بحياة عشرات الآلاف، فيما اضطر أكثر من 11 مليون شخص للنزوح، بينما تمنع أطراف الصراع وصول المساعدات إلى الملايين.

وقال طبيب سوداني – رفض الكشف عن هويته – إن الجوع أصبح أخطر من القصف، مضيفًا: "الأطفال يعانون من سوء التغذية، والبالغون كذلك. حتى أنا لم أتناول الفطور اليوم لأنني لم أجد شيئًا آكله".

وتتفاقم الكارثة مع انتشار الكوليرا، خصوصًا في ولاية شمال دارفور، حيث حذرت منظمة اليونيسف من تهديد المرض لحياة آلاف الأطفال. وتشير التقارير إلى تسجيل أكثر من 1180 إصابة، بينها نحو 300 إصابة بين الأطفال، و20 وفاة على الأقل في مدينة طويلة التي تستضيف أكثر من نصف مليون نازح.

وعلى مستوى إقليم دارفور بأكمله، بلغ عدد الإصابات بالكوليرا نحو 2140 حالة، فيما تم تسجيل 80 وفاة حتى 30 يوليو/تموز، وسط انهيار شبه كامل للنظام الصحي ونقص حاد في الغذاء والمياه.

تُظهر هذه الأرقام أن السودان يقف أمام كارثة إنسانية شاملة، حيث يهدد الجوع والمرض والعنف حياة الملايين، فيما يبقى الأطفال والنساء هم الفئة الأكثر عرضة للخطر.