Skip to main content
آخر
الاخبار

كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة: أرقام صادمة ومعاناة مستمرة

 

 

 
حصيلة العدوان والأولويات الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة
 
البستان نيوز 
 
في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتفاقم الكارثة الإنسانية يومًا بعد يوم، حيث أظهرت آخر البيانات الصادرة بتاريخ 18 مايو 2025 عن مشهدٍ بالغ القسوة على المستويين البشري والإنساني.

 

أولًا: الخسائر البشرية
بلغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان أكثر من 53,000 شهيد، بينهم أكثر من 18,000 طفل، وقرابة 12,400 امرأة. وتسببت الاعتداءات في 121,000 إصابة، كثير منها بإعاقات دائمة، من بينها 4,700 حالة بتر، 18% منها لأطفال.

وقد استُهدفت العائلات الفلسطينية بشكل مباشر، حيث أُبيدت 2,200 عائلة بالكامل، فيما لم يتبقّ من 5,120 عائلة سوى فرد واحد على قيد الحياة.

كما ارتفع عدد الشهداء بين الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحفيين إلى أرقام مقلقة، مع استشهاد:

1,411 من العاملين الصحيين

113 من عناصر الدفاع المدني

222 صحفيًا

الإحصائيات

 

ثانيًا: الوضع الإنساني
تشير التقديرات إلى وجود أكثر من 38,000 طفل يتيم، و14,000 أرملة حرب. كما يُواجه 3,500 طفل خطر الموت نتيجة سوء التغذية، بينما 1.1 مليون طفل يعانون من سوء تغذية حاد.
 
معلومات انسانية

 

وقد سُجِّلت 2.1 مليون حالة إصابة بأمراض معدية بسبب النزوح، بينها 71,000 حالة التهاب كبد وبائي. ويعاني 60,000 من النساء الحوامل من انعدام الرعاية الصحية، مما يعرّض حياتهن وحياة مواليدهن للخطر.

 

ثالثًا: الدمار العمراني
العدوان دمّر البنية التحتية الحيوية بشكل منهجي، حيث تم:

تدمير 115,000 وحدة سكنية بشكل كامل أو غير صالح للسكن

استهداف 825 مسجدًا، و3 كنائس

إخراج 34 مستشفى و80 مركزًا صحيًا عن الخدمة

تدمير أكثر من 3,700 كم من شبكات الكهرباء، و719 بئر ماء

استهداف 206 مواقع أثرية

تدمير شامل أو جزئي لـ 498 مدرسة وجامعة

وحتى اللحظة، يحتاج 280,000 أسرة إلى مأوى بديل، في ظل تضرر أكثر من 110,000 خيمة.

 

رابعًا: المجاعة
تُواجه جميع مناطق قطاع غزة انعدامًا حادًا للأمن الغذائي، مع توقعات بأن يُعاني نصف مليون شخص من المجاعة، بحسب تحليلات النظام المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي.

وبحسب تقييم أممي جديد:

71,000 طفل دون سن الخامسة، و17,000 امرأة حامل أو مرضع بحاجة عاجلة لعلاج سوء التغذية

محافظات غزة وشمال غزة ورفح تُصنَّف في المرحلة الرابعة (الحرجة)، في حين دخلت دير البلح وخان يونس المرحلة الثالثة (الخطيرة)

 

خامسًا: أبرز التحديات والاحتياجات
في ظل الحصار ونقص الوقود، حذر الدفاع المدني من أن خدماته ستتوقف خلال 72 ساعة. كما تواجه المستشفيات نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات، وتهديدًا بالخروج الكامل عن الخدمة.

 

الاحتياجات العاجلة:
وقود للمستشفيات والبلديات

أدوية ومستلزمات طبية

مستشفيات ميدانية متنقلة

أدوات رعاية وولادة آمنة

خيام ومواد إيواء

مياه شرب، غاز طهي، مساعدات غذائية ونقدية

دعم كامل لقطاعي الإغاثة والصحة

 

 
يقدم هذا التقرير توثيقًا للأزمة المتصاعدة في قطاع غزة، حيث تتطلب الظروف الراهنة تدخلاً إنسانيًا عاجلًا، وإعادة تفعيل الممرات الإنسانية لإنقاذ ما تبقى من أرواح، وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة.
 
يمكنكم تحميله عبر الرابط التالي : 

 

 

المراجع:
وزارة الصحة في غزة

المكتب الإعلامي الحكومي

منظمة الصحة العالمية

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)

النظام المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي