الضفة الغربية في مرمى الاستهداف المستمر
926 شهيدًا وعمليات هدم جماعي واعتداءات على مؤسسات التعليم والصحة
منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، باتت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مسرحًا لانتهاكات خطيرة وممنهجة ضد المدنيين الفلسطينيين، وسط تزايد أعمال القمع والتنكيل، في ظل صمت دولي وغياب المساءلة.
حصيلة ثقيلة:
بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، فقد استشهد 926 فلسطينيًا في الضفة الغربية خلال الفترة من 7 تشرين الأول 2023 وحتى 2 أيار 2025، بينهم:
120 شهيدًا منذ بداية عام 2025 فقط
من ضمنهم 17 طفلًا على الأقل
جنين... مئة يوم من الحصار
تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة، وخاصة في محافظة جنين، منذ 21 كانون الثاني 2025.
وقد صادف 29 نيسان مرور 100 يوم متواصل من العمليات التي شملت:
تهجير قسري للأهالي
هدم وتدمير واسع لمنازل المدنيين في مخيمات جنين، نور شمس، وطولكرم
اقتحامات متكررة للمراكز الطبية ومدارس الأونروا
استهداف ممنهج لمؤسسات التعليم والصحة
في 28 نيسان، نفّذت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية في المخيم رقم 1 في نابلس، أجبرت خلالها مركزًا صحيًا ومكاتب للأونروا على الإخلاء، في حين احتُجز الطلاب والموظفون في مدارس الأونروا لساعات وسط اشتباكات عنيفة.
في 1 أيار، صدرت أوامر بهدم 106 منازل في مخيمي طولكرم ونور شمس، في تصعيد واضح لسياسة العقاب الجماعي، التي أدانها المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لاتفاقية جنيف الرابعة.
في 2 أيار، اقتحمت القوات الإسرائيلية مكتب دائرة التمويل الصغير التابعة للأونروا في جنين، رغم وضوح علامة الأمم المتحدة على المبنى.
في 8 أيار، نفذت القوات اقتحامًا لثلاث مدارس تابعة للأونروا في مخيم شعفاط في القدس الشرقية، ما أجبر أكثر من 550 طفلًا على مغادرة مدارسهم قسرًا.
كما تم اعتقال أحد موظفي الأونروا وتهديد المعلمين، مما دفع الوكالة إلى إخلاء جميع طلاب مدارسها الست في المدينة.
وصرّح لازاريني على منصة "إكس":
"اقتحام المدارس وإجبارها على الإغلاق هو تجاهل صارخ للقانون الدولي. هذه المدارس هي مبانٍ مصونة تابعة للأمم المتحدة، وإغلاقها يحرم الأطفال الفلسطينيين من حقهم الأساسي في التعلم."