Skip to main content
آخر
الاخبار

واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

البستان نيوز

يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان أوضاعًا إنسانية صعبة منذ تهجيرهم القسري عام 1948. ورغم مرور أكثر من سبعة عقود، لا يزالون يواجهون تحديات عميقة في مختلف جوانب الحياة، وسط أوضاع سياسية واقتصادية متأزمة في لبنان، مما يزيد من معاناتهم.

العدد والتوزيع
يُقدَّر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بنحو 210,000 لاجئ وفقًا لتقديرات الأونروا لعام 2023، إلا أن العدد الفعلي المسجل لدى الدولة اللبنانية هو أكثر من 470,000، نتيجة عدم تحديث السجلات ومغادرة كثير من اللاجئين خارج البلاد.
يعيش أكثر من نصفهم في 12 مخيمًا رسميًا، أبرزها: عين الحلوة، برج البراجنة، شاتيلا، نهر البارد، والبداوي، إلى جانب عدد كبير في تجمّعات غير رسمية تفتقر للخدمات الأساسية.

 

الظروف المعيشية
الفقر: يعيش حوالي 80% من اللاجئين تحت خط الفقر، ويعتمد الكثير منهم على مساعدات الأونروا أو الجمعيات الأهلية.

السكن: تفتقر معظم المخيمات إلى بنية تحتية ملائمة؛ إذ تعاني من الاكتظاظ، ومشاكل في الصرف الصحي، وشبكات كهرباء عشوائية.

الصحة: يعتمد اللاجئون بشكل كبير على خدمات الأونروا الصحية، والتي شهدت تراجعًا في السنوات الأخيرة بسبب نقص التمويل.

التعليم: توفر الأونروا التعليم الأساسي، لكن نسب التسرب المدرسي في ازدياد نتيجة الظروف الاقتصادية والبطالة.

 

القيود القانونية والحقوقية
العمل: يُمنع الفلسطينيون من العمل في أكثر من 30 مهنة في لبنان، منها الطب، والهندسة، والمحاماة.

الملكية: لا يحق للفلسطينيين تملك العقارات، حتى عبر الوراثة، وهو ما يقيّد فرص تحسين سكنهم.

الهوية القانونية: بعض اللاجئين، خصوصًا غير المسجلين، يعانون من صعوبات في الحصول على وثائق ثبوتية، مما يعيق حصولهم على الخدمات.

 

تأثير الأزمات اللبنانية
أثرت الأزمة الاقتصادية في لبنان على اللاجئين بشكل بالغ، حيث:

ارتفعت الأسعار بشكل كبير.

تراجعت فرص العمل إلى مستويات متدنية.

خفضت الأونروا خدماتها نتيجة تراجع التمويل الدولي.

 

أبرز التحديات
التمويل الدولي الضعيف للأونروا.

التمييز القانوني والحقوقي من الدولة المضيفة.

التهديدات الأمنية داخل بعض المخيمات مثل عين الحلوة.

الهجرة غير الشرعية المتزايدة نحو أوروبا، وما يرافقها من مخاطر.